The Procession Kahlil Gibran

ISBN:

Published: 1958

Hardcover

111 pages


Description

The Procession  by  Kahlil Gibran

The Procession by Kahlil Gibran
1958 | Hardcover | PDF, EPUB, FB2, DjVu, AUDIO, mp3, ZIP | 111 pages | ISBN: | 10.46 Mb

إن استحسانك المواكب قد جعلها عزيزة لديّ . أما قولك بأنك ستستظهرين أبياتها فمنّة أحني أمامها رأسي، غير أنني أشعر بأن حافظتك خليقة بقصائد أسمى وأبلغ وأنبل من كل ما جاء في المواكب، بل ومن كل ما كتبته وأكتبه.وأما قولك في رسوم الكتاب أنتم أهل الفن تبرزون هذه البدائع بقوى أثيرية احتفظتكم عليها ملوك الجوزاء فنأتي بغباوتنا أشقياء مظلومون ونحن بها أشقياء خاسرون فكلام لا أقبله بل إني استميحك بالتمرد عليه و ( ما أكثر تمردي) – أنت يا ميّ منا وفينا .

بل وأنت بين بنات الفن وأبنائه كالوردة بين أوراقهامن جبران إلي مي زيادة-----مقال لـ مي زيادة عن قصيدة المواكبالقصيدة كاملة و شرح أجزاءمنهامقال رائع لـ محمد تيمور عن قصيدة المواكب و أدب جبرانأعادت نشره مؤسسة هنداويتحليل آخر رائع و أكثر تفصيلاًلـ د. نزار بريك هنيديشاعر و كاتب سوريفي كتابه : في مهب الشعر------------------------هذه القصيدة الطويلة الرائعة تتكون من من مائتين وثلاثة أبياتصدرت عام 1919 في طبعة أنيقة مزيّنة بمجموعة من الرسوم المعبّرة لجبرانيناقش جبران فيها العديد من القضايا الفلسفية مثلالخير و الشر ، الحب ، السعادة ، الدين ، العدل ، العلمفيعرض كل موضوع كما هو موجود في الواقعثم يعرض كيف يكون هذا الموضوع في العالم المثالي---------------------يرى ميخائيل نعيمة أن قصيدة المواكب تقوم على صوتين ..الصوت الأولهو صوت الشيخ الخارج من المدينة يصور حياة المجتمع الواقعية وما فيها من سيئات وما ينشأ منها من نفاق وخداع وما يتداوله على لسانه العلم.وأما الصوت الثانيفهو صوت الفتى الخارج من الغاب يعزف على نايه بمدح ونشوة فهو يمثل حقيقة الحياة المجردة التي تهدي إلى نور المعرفة الحقيقية والى الجمال المطلق والى التجرد من النفاق والخداع والغدر والحسد أو بعبارة أخرى هو الهادي إلى سعادة الحياة حيث الحب والخير والجمال وهذا ما يدعو إليه جبران.-----------------و ما الحياةُ سوى نومٍ تراوده ...

أحلام من بمرادِ النفس يأتمرُو السرُّ في النفس حزن النفس يسترهُ ... فإِن تولىَّ فبالأفراحِ يستترُو السرُّ في العيشِ رغدُ العيشِ يحجبهُ ... فإِن أُزيل توَّلى حجبهُ الكدرُفإن ترفعتَ عن رغدٍ و عن كدرِ ... جاورتَ ظلَّ الذي حارت بهِ الفكرليس في الغابات حزنٌ ..... لا و لا فيها الهمومْفـإذا هـبّ نـسـيـمٌ..... لم تجىءْ معه السمومْليس حزن النفس إلا ........... ظلُّ وهمٍ لا يدومْوغيوم النفس تبدو ....... من ثناياها النجومْأعطني الناي وغنِّ ........

فالغنا يمحو المحنْوأنين الناي يبقى ....... بعد أن يفنى الزمنْ--------------------------------عن السعادة يقول :و ما السعادة في الدنيا سوى شبحٍ يُرجى فإن صارَ جسماً ملهُ البشـرُكالنهر يركض نحو السهل مكتدحاً حتى إذا جاءَهُ يبطي و يعتـكرُلـم يسعـد الناسُ إلا في تـشـوُّقـهمْ إلى المنيـع فان صاروا بهِ فـتـروافإن لقيتَ سعيداً و هو منصرفٌ عن المنيع فقل في خُلقهِ العبرُ-----------------: و عن العدل يقولوالعدلُ في الأرضِ يُبكي الجنَّ لو سمعوا ..

بهِ و يستضحكُ الأموات لو نظروافالسجنُ والموتُ للجانين إن صغروا .. والمجدُ والفخرُ والإثراءُ إن كبروافسارقُ الزهر مذمومٌ ومحتقرٌ .. وسارق الحقل يُدعى الباسلُ الخطروقاتلُ الجسمِ مقتولٌ بفعلتهِ .. وقاتلُ الروحِ لا تدري بهِ البشر------------------------أما (المواكب) كقصيدة، فحلم رأيته في الغابة ولما رمت إبرازه وجدتني كحفّار يحاول صنع تمثال من ضباب البحر.

ماذا يا ترى يفعل الشاعر بأحلامه وليس لديه ما يبنيها سوى الألفاظ والأوزان، وهي سلاسل وقيود؟من جبران إلي إميل زيدان



Enter the sum





Related Archive Books



Related Books


Comments

Comments for "The Procession":


nolaster.com

©2013-2015 | DMCA | Contact us